تمر المملكة العربية السعودية بمرحلة انتقالية ضخمة تُجسّدها “رؤية المملكة 2030”. وفي سياق هذا الهدف، تُنفَّذ إصلاحات عديدة؛ ومن أبرزها تطبيق ضريبة القيمة المضافة (VAT) اعتباراً من الأول من يناير 2018. ومنذ ذلك الحين، بات لزاماً على جميع الشركات العاملة في السعودية إبقاء جميع بياناتها وتقاريرها المالية والمحاسبية محدَّثة على الدوام.
تحتاج أي شركة — صغيرة كانت أم متوسطة — إلى التركيز على نشاطها الجوهري والعمل نحو تحقيق الأهداف التي أُسّست من أجلها. وينبغي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة أن توظّف مواردها بذكاء، فالتحدي الأكبر أمامها هو شُحّ الموارد المالية والبشرية. لذا صار نشر برنامج ERP لإدارة أعمالها الأساسية اليومية — كالمحاسبة والمبيعات والمخزون وإدارة الموارد البشرية وإدارة علاقات العملاء — أمراً لا بد منه.
تعمل برامج ترانكويل لأنظمة ERP عبر الويب وعلى السحابة، مما يجعلها فعّالة جداً من حيث التكلفة. ويمكن استخدام برامج ERP المتطورة بأسلوب SaaS (البرمجيات كخدمة)، بتكلفة منخفضة قد لا تتجاوز تكلفة اشتراك شهري بالإنترنت. والأهم من ذلك أنك تستطيع اختيار وتخصيص التطبيقات والوحدات التي تحتاجها منشأتك، وأتمتة الوظائف والعمليات وفق حاجتك الخاصة. ولذلك، لا توجد منشأة أصغر من أن تستفيد من نظام ERP.